الخميس، 16 سبتمبر 2010

إن ما تقوله .. هو ما تكونه

كثيراً ما نردد كلمة التفاؤل و لكن هل عرفنا المعني الحقيقي للتفاؤل ؟
للتفاؤل عدة تعاريف أذكر بعضها لكم و أترك الباقي لتصيغوها بأنفسكم

فالتفاؤل : هو الشعور بالرضا والثقة بالنفس والسيطرة على المشاعر المختلفة،

و حالة التفاؤل نعمة من الله عز وجل انزلها للانسانية، وهي هديته الغالية لنا لتضيء نفوسنا

وتنير دروبنا مهما تعقدت الحياة من حولنا، وهي وقود الروح تمده بحالة إيجابية تجعل صاحبها

يرى الفرص المتاحة بدل من الفرص الضائعة وينظر إلى ما يملكه بدل أن ينظر إلى ما خسره.


************

التفاؤل بذرة الحياة الأولى وقد ثبت بالتجربة أن النظرة المتفائلة للأمور

تحفز العقل الواعي إلى الاحتفاظ بقوته وتحفز العقل واعي على العمل,

فمن أراد الخير فلابد أن يسلك الطريق إليه

أترككم الآن مع مقطع من حلقة الحياة كلمة للدكتور سلمان العودة في تعريف التفاؤل









نعم للتفاؤل !!

إذا سمـاؤك يوماً تـحـجبت بالغـيوم             أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم
والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج      أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج


هكذا تحدث رسول الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) { تفاءلوا بالخير تجدوه} ،، وما أروعها من كلمة وما أعظمها من عبارة ،، إنها كلمة تلخص نتائج التفاؤل ،، فالمتفائل بالخير لا بد وأن يجده في نهاية الطريق ،، لأن التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء نحو التقدم نحو النجاح ،، إن التفاؤل يعني الأمل الإيجابية الإتزان التعقل ،، يعني كل ما في قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل ،،
والتفاؤل لكي يصل بك إلى شاطئ السعادة والنجاح ،، لابد وأن يقترن بالجدية وبالعمل الدؤوب وبمزيد من السعي والفعالية ،، وإلا إذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل ،، فلابد وأن تكون النتيجة محزنة وللأسف ،،


الأحد، 12 سبتمبر 2010

قراءات

مما راق لي

مقتطفات من كتاب لا تحزن

ما مضى فات

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ، أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ، والشمس إلى مطلعها ، والطفل إلى بطن أمه ، واللبن إلى الثدي ، والدمعة إلى العين ، إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب مخيف مفزع.

السبت، 11 سبتمبر 2010

مرحبا بكم في مدونتي


بسم الله الرحمن الرحيم



بسم الله والحمد لله ولا إله إلا الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه

و كل إمرئ يوماً سيفنى        و يبق الدهر ما كتبت يداه

فلا تكتب بخطك غير شي        يسرك في القيامة أن تراه



أبيات شعرية راقت لي تحمل في طياتها الهدف الحقيقي من التدوين و مشاركة الغير بما يجول في النفس من خواطر تأبى أن تقبع و تهدأ و أخرى تخشى عقوبة من كتم علم عن غيره . و لا أخفي عليكم سراً أنني قد أنشأت هذه المدونة لأنشر فيها ما خلصت إليه من بحثي حول موضوع الإكتئاب عند المراهقين .

أنا مجرد طالبة في الصف الثاني عشر أقدمت على إعداد بحث قد يفوق مستوي العقلي لكنه قريب من مرحلتي العمرية و من خلال المواقف اليومية و ما ألمسه من معاناة بعض الزميلات وجدت الحاجة الملحة للتثقيف حول موضوع الإكتئاب عند المراهقين ، و كل من شعر بالحزن أو الضيق قليلا قال أنا مصاب بالإكتئاب و لكن لو كان يعرف المعنى الحقيقي الإكتئاب لقال إني في فرح شديد .